👁فلسفة الحياة بقصة 👁
✍يحكي انه كان هناك رجل يمشي في غابة ، يتمتع بمنظر الطبيعة الرائعة والأشجار العالية التي لم يرَ مثلها من قبل والإزهار الجميلة ذات الروائح العطرية، وبينما هو مستمتع بالمناظر الخلابة ومسرور بالرحلة، فجأة سمع من خلفه صوت عدو سريع يقترب منه شيئا فشيئا والصوت يعلو بوضوح تام، التفت الرجل إلى الخلف إذا به يشاهد أمام أعينه اسداً مخيفا وضخما يتجه نحوه بسرعة البرق، ومن شدة الجوع كان الأسد ضامر الخصر بشكل واضح ..أخذ الرجل يركض بسرعة كبيرة والأسد يطارده وعندما شعر الرجل بان الأسد يقترب منه بسرعة اكبر، لفت انتباهه بئر قديم بجوار بيت مهجور، فقفز الرجل على الفور ومن دون تردد وهو متمسك بالحبل الذي يسحب به الماء (حبل الدلو ) أخذ الرجل يتمرجح وسط البئر ، مر وقت قصير هدأ صوت الاسد عندها التقطت الرجل انفاسه وسكن روعه ، ولكن سرعان ما سمع صوت اخر لكن هذه المرة كان فحيح ثعبان كبير الرأس وطويل جداً يوجد اسفل البئر، أخذ يفكر في طريقة ما ليتخلص من الثعبان داخل البئر والأسد في الاعلى، فإذا به يرى فأرين احدهما ابيض والآخر اسود يصعدان من أسفل البئر عبر الحبل إلى اعلى الحبل ويبدآن بقرض الحبل، هلع الرجل كثيرا وأخذ يحرك الحبل بيديه يمينا وشمالا لتخويف الفأرين، وبينما هو يتأرجح في اليمين والشمال اصطدم بأحد جوانب البئر، وعند اصطدامه بالجانب شعر بشيء رطب لزج في ظهره، التفت الرجل إلى الخلف اذا به يجد عسل نحل، اصطدم مع بيت النحل قام الرجل يتذوق من العسل، فأخذ لعقة وأضاف الثانية، ومن شدة حلاوة العسل نسي الرجل ما هو فيه من مواقف صعبة ،
وفجأة أيقظته زوجته من نومه وهو يتصبب عرقا، حينها عرف ان ذلك كان مجرد حلم مزعج . في الصباح قرر الرجل أن يذهب إلى مفسر احلام ليفسر له ما رأى،
روى الحلم للشيخ، فضحك الشيخ قائلاً : ألم تعرف تفسيره ؟ فقال الرجل : لا ، قال الشيخ الاسد الذي يجري خلفك هو ملك الموت، والبئر الذي به الثعبان هو قبرك، أما الحبل الذي تتعلق به فهو عمرك، والفأرين الاسود والابيض هما الليل والنهار ينقصون من عمرك، فقال الرجل : والعسل يا شيخ ؟ فقال الشيخ : الدنيا ، فقد حلاوتها انستك ملك تلموت والقبر والليل والنهار .
🔹️فاتعظ يابن ادم هذه فلسفة الحياة كلها بقصة
✍يحكي انه كان هناك رجل يمشي في غابة ، يتمتع بمنظر الطبيعة الرائعة والأشجار العالية التي لم يرَ مثلها من قبل والإزهار الجميلة ذات الروائح العطرية، وبينما هو مستمتع بالمناظر الخلابة ومسرور بالرحلة، فجأة سمع من خلفه صوت عدو سريع يقترب منه شيئا فشيئا والصوت يعلو بوضوح تام، التفت الرجل إلى الخلف إذا به يشاهد أمام أعينه اسداً مخيفا وضخما يتجه نحوه بسرعة البرق، ومن شدة الجوع كان الأسد ضامر الخصر بشكل واضح ..أخذ الرجل يركض بسرعة كبيرة والأسد يطارده وعندما شعر الرجل بان الأسد يقترب منه بسرعة اكبر، لفت انتباهه بئر قديم بجوار بيت مهجور، فقفز الرجل على الفور ومن دون تردد وهو متمسك بالحبل الذي يسحب به الماء (حبل الدلو ) أخذ الرجل يتمرجح وسط البئر ، مر وقت قصير هدأ صوت الاسد عندها التقطت الرجل انفاسه وسكن روعه ، ولكن سرعان ما سمع صوت اخر لكن هذه المرة كان فحيح ثعبان كبير الرأس وطويل جداً يوجد اسفل البئر، أخذ يفكر في طريقة ما ليتخلص من الثعبان داخل البئر والأسد في الاعلى، فإذا به يرى فأرين احدهما ابيض والآخر اسود يصعدان من أسفل البئر عبر الحبل إلى اعلى الحبل ويبدآن بقرض الحبل، هلع الرجل كثيرا وأخذ يحرك الحبل بيديه يمينا وشمالا لتخويف الفأرين، وبينما هو يتأرجح في اليمين والشمال اصطدم بأحد جوانب البئر، وعند اصطدامه بالجانب شعر بشيء رطب لزج في ظهره، التفت الرجل إلى الخلف اذا به يجد عسل نحل، اصطدم مع بيت النحل قام الرجل يتذوق من العسل، فأخذ لعقة وأضاف الثانية، ومن شدة حلاوة العسل نسي الرجل ما هو فيه من مواقف صعبة ،
وفجأة أيقظته زوجته من نومه وهو يتصبب عرقا، حينها عرف ان ذلك كان مجرد حلم مزعج . في الصباح قرر الرجل أن يذهب إلى مفسر احلام ليفسر له ما رأى،
روى الحلم للشيخ، فضحك الشيخ قائلاً : ألم تعرف تفسيره ؟ فقال الرجل : لا ، قال الشيخ الاسد الذي يجري خلفك هو ملك الموت، والبئر الذي به الثعبان هو قبرك، أما الحبل الذي تتعلق به فهو عمرك، والفأرين الاسود والابيض هما الليل والنهار ينقصون من عمرك، فقال الرجل : والعسل يا شيخ ؟ فقال الشيخ : الدنيا ، فقد حلاوتها انستك ملك تلموت والقبر والليل والنهار .
🔹️فاتعظ يابن ادم هذه فلسفة الحياة كلها بقصة
اتعظ يابن ادم هذه فلسفة الحياة كلها بقصة
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
1:28 م
تقييم:
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
1:28 م
تقييم:

ليست هناك تعليقات:
قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )