مصائب بلدي كثيرة منها .
اسولفلكم اليوم عن جشع بعض الاطباء ، ومنجزات وزارة الصحة العراقية تجاه الفقير .
١. اذا الكلية تبرع بها احد ذوي المريض فنقلها يكلف الفقير من (٢٥ - ٣٠ مليون ) .
٢. اما اذا متبرع غريب ( ٥٠ - ٦٠ ) مليون .
من غير الملحقات بعد العملية خارج المشفى يبقى اكثر من شهر في غرفة معفرة تماما فيكون الصرف مضاعف ( متابعة الحالة ، تعفير الغرفة دوريا ، مستلزمات طبية اخرى ، ايجار الغرفة ، واجور المرافق )
الخاسر ( المتبرع والمشتري ).
١. مستشفى نظافته فول ، وهذا لايكون الا في الاهليات لان الحكومي معروف عنه بالنظافة
فيكون الصرف حدث ولا حرج .
٢. الطبيب ان يكون مارس عمليات نقل الكلى سابقا ويشهد له الاخرين بخبرته .
٣. بعدها يحجر المريض في غرفة معفرة وحصرا ان تكون الغرفة قريبه من المشفى لزيارة الممرض المكلف من قبل الطبيب لمتابعة الحالة ( طبعا ليس مجانا كل زيارة لها اتعابها ) .
اين كنتم سابقا !!
يوما ما جاءت عائلة فقيرة الى مؤسستكم وكانت تعيش في مناطق العشوائيات لاتمتلك شيئا ،
ولدهم الاكبر صاحب ثلاثة اطفال اصيب بالفشل الكلوي ، لابد من عملية لاجل اطفاله ، فكان المتبرع هي ( امه ) التي تتحمل آهات ولدها والمه ، كانت النتيجة انسجتها مطابقة لولدها .
لكن المبلغ من اين ؟
وكان مقداره ( ٢٥) مليون ، تم بيع كل شيء للحصول على المبلغ لكن المبلغ لم يكتمل !!
طرقت ابواب المحسنين ومنها مؤسستكم . وبفضل الله جمع المبلغ وارسل لاجراء العملية ، وللاسف بعد ثلاثة ايام فشلت العملية ومات الولد بالمستشفى لديهم .
خسرت الام (ولدها ، كليتها ، واموالها ) وبالتالي رجعت لاطفاله بلا ابيهم .
انا لله وانا اليه راجعون
ساعد الله الفقير .. آهات وويلات
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
9:00 ص
تقييم:
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
9:00 ص
تقييم:

ليست هناك تعليقات:
قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )