انا لله وانا اليه راجعون
فقدنا قامة من قامات العلم والاخلاق الا وهو سماحة ايه الله السيد رضي المرعشي( قدس سره )
تشرفت المؤسسة في بداية انطلاقها لزيارته والدعاء لنا لمواصلة طريقنا رغم المتاعب ومشقة الطريق.
فتسابقنا للنظر اليه والتشرف بالسلام عليه والصلاة خلفة ، فكانت زيارتنا له ذات طعم خاص وشحن روحي لخلجات النفس ، فكان في قمة التواضع ودماثة الاخلاق وسمو النفس .
فالتمسنا منه الدعاء والمباركة للمؤسسة وبعملها ، فما كان منه الا رفع يديه المباركتين بالدعاء لنا .
-----------------------------------------☆
السيد رضي بن السيد جعفر الحسيني المرعشي،ولد في النجف الأشرف عام ١٣٥٦للهجرة الموافق لعام ١٩٣٦م،نشا في ظل أسرة علمية عريقة عرفت بالفقاهة والتقوى والقداسة والزهد عن ملذات الدنيا فوالده أحد أعلام النجف الأشرف وأما والدته العلوية بنت السيد حسين الأشكوري،حينما بلغ العاشرة من عمره المبارك دخل الحوزة العلمية فحضر المقدمات عند:
والده السيد جعفر المرعشي.
الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني.
وحضر السطوح عند:
السيد تقي الطباطبائي القمي.
ثم حضر البحث الخارج عند:
السيد محسن الطباطبائي الحكيم.
السيد أبو القاسم الخوئي (٣٠سنة).
السيد روح الله الخميني.
الشيخ حسين الحلي.
تقريرات بحوث الفقه للسيد الخوئي والتي تقع 30 مجلد
الفاتحة له لطفا
السيد المرعشي في ذمة الله
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
10:00 ص
تقييم:
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
10:00 ص
تقييم:

ليست هناك تعليقات:
قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )