- ✍انا لله وانا اليه راجعون
ببالغ الاسى تلقينا نبأ وفاة العالم الخلوق والسيد المتواضع اية الله عادل العلوي ( طاب ثراه )
حقيقة كان في قمة الاخلاق والتواضع والابتسامة التي لا تفارق وجهه .
🔸️ كادر المؤسسة - البعض منه - تشرف يوما بزيارته والصلاة خلفة وبعدها جلسنا حوله نلتمس منه الدعاء والدعم المعنوي لنا ، فقد كان يتسم بالسمو والرفعة كأجداده الطاهرين .
🔹️وبارك لنا بعمل المؤسسة واجاب على سبعة اسئلة بخط يده المباركة ، قد رفعت اليه بخصوص عمل المؤسسة وايضا راي السيد بعمل المؤسسة ،فبارك لنا خطيا بهذه المؤسسة.
⬅️نذكر موقفين معه عندما تشرفنا بزيارته :
👈الموقف الاول : حينما قدمنا الاسئلة له وشاهد في بداية الاسئلة مكتوب ( اية الله ) اعترض.
وقال تحذف فانا لست( بأية الله ) بل انا اقل عبيده .
👈الموقف الثاني : حينما شاهد اعمال المؤسسة وتوثيقها لحالات مأساوية لمعاناة الناس , بكى وتألم ,
وقال : عملكم يفرح قلب الامام صاحب الزمان ( عجل الله فرجه ) وايضا طلب منا الدعاء عند القلوب المنكسرة .
🌹كانت لحظات رائعة وجميلة جدا ، وثقت صورة وصوت وكتابةً .
🌹عندما ودعنا اهدى الينا مجموعة من مؤلفاته الرائعة .
🤲اللهم ارحمه برحمتك واسكنه فسيح جنتك , اللهم لا نعلم منه الا خيرا .
👈نرفق لكم من الارشيف نسخة المباركة الخطية للمؤسسة مع صور القاء المبارك والذكريات الجميلة
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
12:52 م
تقييم:


ليست هناك تعليقات:
قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )