كان سعد بن مَعاذ أحد صحابة الرسول الأعظم الوقورين، وعند وفاته مَشى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه
في جَنازته، حتَّى إنَّه حملها على كتفه عِدَّة مِرَّات، وحفر القبر بنفسه، وشَقَّ له اللحد ودفنه فيه.
فقالت: يا سعد، هنيئاً لك الجَنَّة.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أُمَّ سعد!
مَه - اسكتي - !
لا تجزمي على ربِّك؛ فإنَّ سعداً قد أصابته ضَمَّة.
وعندما سُئل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
عن سبب ذلك
قال: إنَّه كان في خُلقه مع أهله سوء *.
---------------
*. القَصص التربويَّة عند الشيخ محمَّد تقي فلسفي، للطيف الراشدي، دار الكتاب الاسلامي، الطبعة الاولى 2004 م.
يدعون وصالا بكم ؟!!
يصلون ويصومون ويحجون، !!!
ويخدمون حفيدك الحسين !!!
ويمشون لزيارته ...!!!!
ولكن ياسيدي يارسول الله
نخجل من افعالهم امام اسرتهم
افعالهم شي واقوالهم شي اخر
ياسيدي ....
معادن فارغة مغرر ببريقها !!!!
ويعلمون جيدا بان ..
وقوفهم طويلا سيكون
فيجتمع الخصوم
لكنها ....
مجرد ايام والجميع يغادر الدنيا
ايها الرجل .... نصيحة لك
احسن لزوجتك واولادك واطلب براءة الذمة منهم
قبل فوات الاوان .
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
سوء الخُلق مع الزوجة ، اكيدا لا يسلم الزوج من ضمة القبر
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
11:49 ص
تقييم:
تمت مراجعته من قبل الباقيات الصالحات
في
11:49 ص
تقييم:


ليست هناك تعليقات:
قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )